Tuesday, September 19, 2006

قرأت لك هذا السؤال والأجابة علي عن الأسلام والمرأة في مجلة الناقد بقلم بسام درويش
"أنا لا أفهم السبب!..
أنا امرأة مسلمة من الشرق الأوسط. أملك كل الحرية التي احتاجها في الحياة. أنا زوجة، وأم، وأستاذة مساعدة، وحاصلة على شهادة تخرج من أفضل الجامعات الأمريكية. أؤمن بالله وبكل الأنبياء. كذلك أحترم كل الديانات الأخرى.
قرأت مقالة الدكتورة وفاء سلطان التي تتحدث فيها عن نشاط المرأة الجنسي والتي احتوت على حس منطقي. وانتقلت لقراءة ما يسألك عنه قراؤك وما تجيبهم به.. وهنا صدمتني. إنني لأشعر بالأسف لك ولكل الآخرين الذين خسروا هذه الحياة والحياة الأخرى. خسروا حياتهم أيضاً في الشك في بينما أعطاهم الله كل المنافع التي يجب أن يشكروه على الأقل من اجلها. ليغفر لك الله ويهدك إلى الطريق المستقيم.
أريد أن أسألك سؤالاً: هل سمعتَ عن الكهنة الذين يبتزون الناس بعد اعترافهم؟ أنا متأكدة أنك لم تسمع بذلك. لقد درست ذلك كجزء من دراستي لتاريخ المسيحية.
لماذا يحمل المرتدون هذه الكراهية للإسلام ولمحمد ـ صلعم ـ أنا لا أفهم..
لك مني أفضل تمنياتي يا سيد،
دكتورة إيناس الخولي."
=============
كنت على وشك أن أحوّل هذه الرسالة كما وصلتني بنصها باللغة الإنكليزية إلى زاوية "وللمفلسين فكرياً مكان"، لكن، ورغم أنني لا زلت لا أجد فيها إلا إفلاساً فكرياً، فقد رأيت أن أعلّق عليها حتى لا تظن السيدة أو القراء أنني قد تجاهلتها عجزاً عن الرد عن بعض ما جاء فيها.
سيدتي الكريمة:
شجّعني ارتباط عنوانك الإلكتروني بموقع للفنون الجميلة على زيارة هذا الموقع لعلّني أتعرّف على بعض إنتاجك الفني. وأعترف لك، بعد أن انتهيت من التأمل في مجموعة رسومك التشكيلية، بأن فكري انتقل فوراً إلى عبارتك التي بدأتِ وأنهيتِ رسالتك بها، وهي، "أنا لا أفهم"!!
لا أجد حرجاً يا سيدتي إن قلت لك "أنا لا افهم" هذا النوع من الفن وأحياناً يحلو لي أن أعلّق عليه ببعض السخرية ـ والناس دون شك تختلف في أذواقها ـ ولكني أعترف أيضاً، بأني غالباً ما أحاسب نفسي وأنا أعلق عليه ساخراً، وأفكّر بأنه لو تسنّى لي دراسته والتعمّق به، لربما استطعت أن افهمه، ولربما ايضاً يتطوّر فهمي له إلى إعجاب به.
ما أريد أن أقوله لك من خلال هذه المقدمة الصغيرة، أنّ عدم فهم فن من الفنون أو ديانة من الديانات أو فلسفة من الفلسفات، يجعلنا عادة نصدر أحكاماً مجحفة وغير حكيمة. إني يا سيدتي أرى فهمك للإسلام كفهمي لهذا الفن.
معرفتي بالإسلام ليست كمعرفتي بالفنون التشكيلية، ولا حتى ببقية أنواع الفنون. لقد دأبت على دراسته لفترة تزيد الآن عن الأربعين عاماً ـ ولم أنتهِ بعد.
تقولين أنك لا تفهمين السبب الذي يدفع "المرتدين" على كراهية الإسلام ومحمد. (وبالمناسبة، أنا لست مرتداً ولو كنت مسلماً لارتددت بكل تأكيد) وأقول لك أن سبب عدم فهمك لهذه الكراهية قد يكون جهلاً بالإسلام كجهلي بهذا الفن الذي تخصصتِ فيه، اللهمّ إلا إذا كنت حقاً تعرفين تماماً كل شيء عنه ولكنك تتجاهلين ما تعرفين، مما أدّى بك إلى التعامي عما فيه من قبائح.
أمرٌ واحد يحيّرني يا سيدتي. سواء كنت أُعجب ببعض أنواع الفنون دون غيرها، وسواء كنت أفهم بعضها أو لا أفهم، فإنني بشكل عام أجلّ الفنان إجلالاً عظيماً. إنني أرى الفنان إنساناً من أكثر الناس إحساساً بآلام الآخرين وأفراحهم. أراه أكثر الناس بغضاً للظلم. وأراه أكثر الناس عشقاً للحرية ودفاعاً عنها.
هنا أتوقف لأسألك: كيف توفّقين بين إحساسك الفني ـ الذي لا أشكّ أبدا بتوفره لديك ـ ودفاعك عن تعاليم الإسلام التي تزخر بالظلم وتحرم الإنسان من أبسط حقوقه الإنسانية، لا بل إنّ كتبه تزخر بما هب ودبّ من عبارات تتنافى حتى مع أي ذوق أدبي واجتماعي؟..
كيف توفقين بين إحساسك المرهف كأنثى ـ ونظرة الإسلام إلى أختك الأنثى؟..
هل تجدين احتراماً للمرأة في قول القرآن عنها بأنها من ممتلكات الرجل وعلى درجة واحدة مع الذهب والفضة والخيل والأنعام وأرض الحراثة: "زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام الحرث، ذلك متاع الدنيا والله عنده حسن المآب". (آية 14 سورة 3 آل عمران)
هل تجدين احتراماً وذوقاً في قوله إن المرأة مجرد حرث يأتيها الرجل أنّى شاء ـ أي حسب تفسير الجلالين، من وقوف وقعود وإدبار ـ حتى دون تقدير لطبيعة المرأة الجنسية وحاجاتها: "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنَّى شئتم وقدِّموا لأنفسكم واتَّقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشِّر المؤمنين." آية 223 سورة 2 البقرة)
هل تقبلين حقاً أن يكون الرجل قواماً عليك لا لشيء لأنه ينفق عليك من أمواله؟ وماذا إذا اضطرت الظروف زوجك أن يقعد عن العمل فأصبحت أنت التي تنفقين عليه من مالك؟.. هل تصبحين القوامة عليه أم أن حكم الله عليك بأن يكون هو القوام لن يتغير، مهما كانت الظروف: "الرجال قوامون على النساء بما فضَّل الله بعضَهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظاتٌ للغيب بما حفِظ الله واللاتي تخافون نشوزهنَّ فعظوهنَّ واهجروهنَّ في المضاجع واضربوهنَّ فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنَّ سبيلاً إنَّ الله كان علياً كبيراً." (آية 34 سورة 4 النساء). وماذا أيضاً عما جاء في هذه الآية عن جواز ضربه لك لمجرد الشك في نشوزك؟.. ماذا لو شككت أنت بنشوزه؟.. وإليك تفصيل آخر لهذا الموضوع من أقوال نبيك الذي تكررين هذه "الصلعم" كلما ذكرت اسمه: أيها الناس إنّ لنسائكم عليكم حقاً، وإنَّ لكم عليهنَّ حقاً، لكم عليهنَّ أن لا يوطِـئنَ فرشكم غيركم، ولا يُدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلاّ بإذنكم، ولا يأتين بفاحشة، فإن فعلن فإنَّ الله قد أذن لكم أن تعضلوهنَّ وتهجروهنَّ في المضاجع وتضربوهنَّ ضرباً غير مبرِّحٍ، فإن انتهين وأطعنكم فعليكم رزقهنَّ وكسوتهن بالمعروف، وإنما النساء عندكم عَـوَار لا يملكن لأنفسهنَّ شيئاً، أخذتموهنَّ بأمانة الله، واستحللتم فروجهنَّ بكلمة الله، فاتقوا الله في النساء واستوصوا بهنَّ خيراً. (العقد الفريد 4 : 57) قولي لي أين تجدين في هذا الحديث أي حق من حقوق المرأة؟.. كيف يقول إن لنسائكم عليكم حقاً ولا يتحدث إلا عن حقوق الرجل بضربها ووطئها ومعسها تحته؟..
هل تجدين احتراماً في اعتبارِ لَمسِ المرأة والانتهاء من التغوّط أمرين متساويين في تدنيس الرجل بعد اغتساله تهيؤاً للصلاة: "يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنباً فاطَّهَّروا وإن كنتم مرضى أو على سفرٍ أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماءً فتيمموا صعيداً طيباً فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه.." (آية 6 سورة 5 المائدة)
إليك بعض ما يقوله عنك القرآن وكتب الحديث وغيرها، لعلّك تستوحين فكرة لرسم لوحة حقيقية تمثّل هذا النبي الذي لم يكن له من همّ إلا إذلال المرأة رغم هوسه بها:
"من حق الزوج على الزوجة أن لو سال منخراه دماً وقيحاً وصديداً فلحسته بلسانها ما أدّت حقه!" (حديث)
"يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين (آية 11 سورة 4 النساء)
"وليس الذكر كالأنثى." (آية 36 سورة 3 آل عمران)
"أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل، قلنا بلى، قال فذلك من نقصان عقلها." (حديث)
"واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجلٌ وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضلَّ إحداهما فتذكّر إحداهما الأخرى!.." (آية 282 سورة 2 البقرة)
"لا خير في جماعة النساء إلا عند ذكرٍ أو جنازةٍ، وإنما مثل جماعتهنّ إذا اجتمعن كمثل صيقل أدخل حديدة النار، فلما أحرقها ضربها، فأحرق شررها كل شيء أصابت. (عن عبادة بن صامت، كنز العمال للمتقي الهندي)
"خدمتكَ زوجتك صدقة" (ابن عمر: كنز العمال للمتقي الهندي)
"إن الله كتب الغيرة على النساء والجهاد عل الرجال، فمن صبر منهنّ إيماناً واحتساباً كان لها مثل أجر الشهيد." (عن أبي أمامة، كنز العمال للمتقي الهندي)
"للمرأة ستران: القبر والزوج." (عن ابن عباس، كنز العمال للمتقي الهندي)
"أية امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الحنة." (عن أم سلمة، كنز العمال للمتقي الهندي)
"فجور المرأة الفاجرة كفجور ألف فاجر وبر المرأة الصالحة كعمل سبعين صدّيقاً." (أبو الشيخ عن ابن عمر، كنز العمال للمتقي الهندي)
"خير النساء التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره." (عن ابن هريرة، كنز العمال للمتقي الهندي)
"لا تُسكنوا نساءكم الغرف ولا تعلموهنّ الكتاب." (عن ابن مسعود، كنز العمال للمتقي الهندي)
"انظري أين أنتِ منه، إنما هو جنّتكِ ونارك!" (ابن سعد، عن عمة حصين بن محصن. كنز العمال للمتقي الهندي)
"لا تأذن المرأة في بيت زوجها إلا بإذنه، ولا تقوم من فراشه فتصلّي تطوّعاً إلا بإذنه" (عن ابن عباس: كنز العمال للمتقي الهندي)
"لا تصومنّ امرأة إلا بإذن زوجها" (عن أبي سعد: كنز العمال للمتقي الهندي) ((والسبب كي لا تتخذ صيامها حجة في رفضها لرغباته الجنسية))
"ليس للنساء سلامٌ ولا عليهنّ سلام" (عن عطاء الخراساني: كنز العمال للمتقي الهندي)
"ليس للنساء وسط الطريق: (عن أبي هريرة: كنز العمال للمتقي الهندي)
إن الفسّاق هم أهل النار، قالوا، يا رسول الله، ومن الفسّاق، قال النساء، قالوا: أولسن بأمهاتنا وبناتنا وأخواتنا؟ قال: بلى، ولكنهن إذا أُعطين لم يشكرنَ، وإذا ابتلينَ لم يصبرنَ. (عن عبد الرحمن بن شبل: كنز العمال للمتقي الهندي)
"يا معشر النساء! إنكنّ أكثر حطب جهنم، لأنكنّ إذا أُعطيتُنَّ لم تشكرن، وإذا ابتليتنَّ لم تصبرن، وإذا أُمسِكَ عنكنَّ شكوتنّ، وإياكنّ وكفر المنعمين! المرأة تكون عند الرجل وقد ولدت له الولدين والثلاثة فتقول: ما رأيتُ منك خيراً!" (عن أسماء بنت يزيد: كنز العمال للمتقي الهندي)
"أيكنّ وكفر المنعمين! قيل: وما كفر المنعمين؟ قال: لعلّ إحداكنّ أن تطول أيمتها أو تعنس عند أبويها ثم يرزقها زوجاً ثم يرزقها الله منه ولداً ثم تغضب الغضبة فتكفره فتقول: والله ما رأيت منك خيراً قط! (ابن عساكر، عن أسماء بنت يزيد، كنز العمال للمتقي الهندي)
"المرأة المؤمنة في النساء كالغراب الأعصم في الغربان، فإن النار خلقت للسفهاء، وإن النساء من السفهاء، إلا صاحبة القسط والسراج!" (ابن عساكر عن أبي شجرة، كنز العمال للمتقي الهندي)
"إذا صلّت المرأة خَمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئتِ." (عن أبي هريرة: كنز العمال للمتقي الهندي)
"ليس على النساء غزو ولا جمعة ولا تشييع جنازة." (عن أبي قتادة: كنز العمال للمتقي الهندي)
"لا تُنكح البكر حتى تستأذن قالوا يا رسول الله وكيف يكون إذنها قال أن تسكت (حديث)
"إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس" (حديث)
"إنما المرأة مثل الضلع المعوج إن تركته انتفعت به وإن أقمته كسرته" (حديث)
"أيما امرأة استعطرت فمرَّت على قومٍ ليجدوا من ريحها فهي زانية وقال أيضاً: أحب إليَّ من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة" (حديث)
"الشعر من إبليس.. والنساء حبائل الشيطان (حديث)
"أيما امرأة ماتت وزوجها راضٍ عنها دخلت الجنة" (حديث)
"لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحدٍ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها." (حديث)
"يا معشر النساء لو تعلمن بحق أزواجكنَّ عليكنَّ لجعلَتِ المرأة منكنَّ تمسح الغبار عن قدمي زوجها بخد وجهها" (حديث)
حتى في الجنة، المرأة لخدمة شهوات الرجل: "ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون" (آية 25 سورة 2 البقرة) والمطهرة هي التي طهرت من الحيض، والبول، والنفاس، والغائط والمخاط والبصاق، وكل قذر وكل أذى يكون من نساء الدنيا، وطهر مع ذلك باطنها من الأخلاق السيئة والصفات المذمومة، وطهر لسانها من الفحش والبذاء، وطهر طرفها من أن تطمح به إلى غير زوجها، وطهرت أثوابها من أن يعرض لها دنس أو وسخ. قال عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس: "مطهرة": لا يحضن ولا يحدثن، ((أي لا يضرطن)) ولا يتنخمن.
وإليك أيضاً بعض اللعنات التي صّبت عليك:
"إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت لعنتها الملائكة حتى تصبح." (حديث)
"والذي نفسي بيده ما من رجلٍ يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها." (حديث)
"إذا باتت المرأة مهاجرة لزوجها أو فراش زوحها لعنتها الملائكة حتى ترجع (حديث)
"لعن الله الواصلة والمستوصلة" (حديث نبوي)
"لعن رسول الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله." (حديث)
"لعن الله القاشرة والمقشورة" (حديث)
"لعن الله المسوفات التي يدعوها زوجها إلى فراشه فتقول، سوف، حتى تغلبه عيناه!" (حديث)
"لعن الله المُفسلة التي إذا أراد زوجها قالت: أنا حائض." (حديث)
"لعن الله زائرات القبور" (حديث)
"لعن الله النائحة والمستمعة والحالقة والسالقة والواشمة والمستوشمة." (حديث)
"لعن الله الخامشة وجهها والشاقة جبينها والداعية بالويل والثبور." (حديث)
وإليك ما عليك أن تفعليه إذا قررت العودة إلى زوجك الذي طلقك: جاءت امرأة لعند محمد وقالت له: يا رسول الله إن زوجي طلقني وإني تزوجت غيره فلم يقربني إلا مرة واحدة ولم يصل مني إلى شيء فهل أُحلُّ لزوجي الأول ؟ فقال رسول الله: لا تحلين لزوجك الأول حتى يذوق الآخر عسيلتك وتذوقين عسيلته!!! (حديث)
وإليك وصفاً للآخرة التي تطمحين إليها:
رؤية نبوية يرويها لنا علي بن أبي طالب ابن عم محمد وزوج ابنته فاطمة فيقول: "دخلتُ على النبي أنا وفاطمة ووجدناه يبكي بكاء شديداً، فقلتُ له: فداك أبي وأمي يا رسول الله، ما الذي أبكاك؟ قال: يا علي ليلة أسرى بي (الملاك) إلى السماء رأيت نساء من أمتي يُعذَّبنَ بأنواع العذاب، فبكيت لما رأيتُ من شدة عذابهنَّ، ورأيتُ امرأة معلَّقةً بشعرها يغلي دماغها، ورأيت امرأة معلقةً بلسانها والحميم يصب في حلقها، ورأيتُ امرأة قد شُدَّت رجلاها إلى ثدييها ويداها إلى ناصيتها، ورأيتُ امرأةً معلقةً بثدييها، ورأيتُ امرأةً رأسها رأس خنزير وبدنها بدن حمار عليها ألف ألف لون من العذاب، ورأيتُ امرأة على صورة الكلب والنار تدخل من فيها وتخرج من دبرها والملائكة يضربون رأسها بمقامع من نار. فقالت فاطمة: يا حبيبي وقرَّة عيني ما كان أعمال هؤلاء حتى وُضعَ عليهنَّ العذاب؟ قال محمد: يا بنية، أما المعلَّقة بشعرها فإنها كانت لا تغطي شعرها من الرجال، وأما التي كانت معلقة بلسانها فإنها كانت تؤذي زوجها، وأما المعلقة بثدييها فإنها كانت تفسد فراش زوجها، وأما التي تشد رجلاها إلى ثدييها ويداها إلى ناصيتها وقد سُلِّطَ عليها الحيَّـات والعقارب فإنها كانت لا تنظف بدنها من الجنابة والحيض وتستهزئ بالصلاة. وأما التي رأسها رأس خنزير وبدنها بدن حمار فإنها كانت نمامة كذابة. وأما التي على صورة الكلب والنار تدخل من فيها وتخرج من دبرها فإنها كانت منانة حسَّادة."
***********
أيّ نبي هذا وزوجته أقرب المقربين إليه كانت تسخر منه ومن الوحي الذي كان يدّعيه. أليست هي التي قالت له: "يا رسول الله ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك!" حين ادعى أن الله أوحى إليه آية يحلل له فيها أن يقبل مضاجعة أية امرأة تهب نفسها له: يا أيها النبيُّ إنا أحللنا لكَ أزواجك اللاتي آتيتَ أجورهنَّ وما ملكتْ يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبناتِ عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرنَ معك وامرأة مؤمنةً إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصةً لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرجٌ وكان الله غفورًا رحيما (الأحزاب 50). ألم تقل له أيضاً عندما استنزل هذه الآية: "ألا تخجل امرأة أن تعرض نفسها على رجل!!؟.."
**********
ضربتِ لي مثلاً عن أخطاء الكهنة، ويمكنني أنا أيضاً أن أضرب لك عنهم أمثالاً لا تحصى إذا أردتِ!.. لقد سبق وقلتُ مراراً، ومراراً، ومراراً يا سيدتي، إنني لا أتفرّغ للتعرّض للناس وما يفعلونه، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، وقد قال المسيح: "من منكم بلا خطيئة فليبدأ برجم هذه المرأة!.."
ماذا عن قصص الفجور الذي يزخر بها التاريخ الإسلامي بدءاً بمحمد بالذات ومروراً بكل الخلفاء وانتهاء بشيوخ اليوم الذين يفعلون السبعة وذمّتها وكل أنواع القباحات؟.. هؤلاء حقاً يمكن أن نحكم على الإسلام من خلالهم لأنهم يمثلون الإسلام حق تمثيل. أما الكهنة الذين تتحدثين عنهم فلا يمثلون المسيحية. لقد حذّر المسيح تلاميذه والذين سيصبحون تلاميذ لتلاميذه بقوله لهم: "أنْتُمْ مِلْحُ الأرضِ ولَكنْ إنْ فَسَدَ الْمِلْحُ فَبِماذا يُمَلَّحُ. لا يَصْلُحُ بَعْدُ لِشيءٍ إلاَّ أنْ يُطْرَحَ خارجاً ويٌداسُ مِنَ النَّاسِ." لقد أنذرهم كما ترين أنهم سيطرحون خارجاً ويداس عليهم بالأقدام إذا فسدوا.. ولكن انظري ما قاله نبيك الذي تكررين الصلوات عليه:
قال أبو ذر الغفاري: "قال الرسول أن جبريل قال له: من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة ولم يدخل النار قال (النبي) وإن زنى وإن سرق قال (جبريل) وإن!! (صحيح البخاري) ومعنى ذلك أنه لا بأس أن يزني أو يسرق المسلمون ولكن المهم أن لا يشركوا في عبادة الله الواحد وإلاَّ خسروا الجنة!
هل لك أن تجيبي على سؤالٍ لي يا سيدتي بأمانة ونزاهة: ماذا تقولين لابنتك البالغة من العمر ست سنوات إذا أقبلت إليك تسألك: "ماما.. ماذا يعني الله بقوله نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم؟.. هل تختارين منطق الدكتورة وفاء سلطان آنذاك أو منطق هذا الله البغيض؟..
سيدتي العزيزة: كونك أستاذة مساعدة وحاصلة على شهادة تخرج من أفضل الجامعات الأمريكية لا يغيّر من نظرة الإسلام إليك شيئاً. أما عن الحرية التي تقولين بأنك تملكينها، فليتك توسّعت في الحديث بعض الشيء عنها، ولو فعلتِ لكنتُ برهنت لك أنك بممارستها تخالفين تعاليم الإسلام الذي تدافعين عنه. أما عن كونك زوجة فاسمحي لي أن أخالفك في التسمية. زواجك ليس زواجاً إنما هو عقد شراء بدفعة مقدمة ودفعة مؤخرة. وهو ليس إلا عقد تمليك انتفاع بالبضع (أي بفرج المرأة) وسائر بدنها والمقصود في الإسلام من عقد النكاح هذا هو الانتفاع بالمرأة دون الرجل.(1)
تقول الدكتورة نوال السعداوي في كتابها "الوجه العاري للمرأة العربية: "مؤسسة الرجال تختلف عن مؤسسة النكاح للنساء، وحقوق الزوج غير حقوق المرأة. والحق أنه من الخطأ أن نستخدم اصطلاح حقوق الزوجة لأن الزوجة كإنسانة ليس لها حقوق في ظل نظام الزواج إلا إذا كان العبد له حقوق في ظل الرق أو النظام العبودي. والزواج بالنسبة للمرأة كالرق سواء بسواء."(2)
ملاحظة: أنصحك بقراءة مقالتي:
http://www.annaqed.com/women/is_women_brain_really_deficient.html
*********************
(1) كتاب الفقه على المذاهب الأربعة، عبد الرحمن الجزيري، دار الكتب العلمية 1990 الجزء الرابع ص 9 وقد ورد الاقتباس في كتاب "النساء في الإسلام" لمؤلفيْه نيوتن ورفيق الحق مطبوع في كاليفورنيا، باسادينا.
(2) دكتورة نوال السعداوي، الوجه العاري للمرأة العربية، 1982 ص 61 والاقتباس من المرجع السابق نفسه

Thursday, August 31, 2006

أنا سامية الشرموطة الممحونة, انا بأحب النيك أوي, أحب أتناك كل دقيقة, وجدو حبيب قلبي بيساعدني في تحقيق ده, وكمان بيقبض فلوس أد كده, أصله بيموت في الفلوس, بعد ما كان بيموت في طيزي وكسي, بس دلوقتي بيموت في الفلوس بس, أصل زبره مبقاش يقف ولا حتى بالفياجرا السحرية, أحكيلكم حكايتي من زمان وأنا عايشة مع جدو الشيخ الساهر, أمي وأبوي مطلقين لما كنت عندي 4 سنين, وكل واحد منهم اتجوز تاني وسافروا لبلاد بره, وخلصوا مني وأدوني لجدي وجدتي اللي ماتت بعدها بشهور وعشت لوحدي مع جدي الحنين اللي رفض في اصرار انه يفرط في لأي حد من العيلة يربيني وتعهد أنه يعتني بي وانا أملأ حياته, وكمان مكانش في حد مستعد ياخدني ويصرف علي يشغل وقته بي, ولكن جدو أعتنى بي وصرف على ولم يبخل حتى انه جاب لي كل اللي انا نفسي فيه وبقي يأكلني ويحممني وأنا وهو لوحدنا وعريانيين سوا وابتدأ يلعب في طيزي وكسي,وأنا سني 5 سنين أول ما ستو ما ماتت ويغسل فيهم كويس أكتر من اي حته تاني وزبه واقف ذي الحجر, ويديهوني ألعب فيه وعلمني أمصه له لحد ما يجيب حليبة, وانا أصبحت أحب المص وابلع حليبه, كان دافي ولذيذ وكنا معظم اليوم في الحمام نستحمى ونلعب وكنا ننام مع بعض, وكان دايما يحط صباعه في طيزي ويلعب صباعه جوه طيزي, كنت أقول له ليه كده ياجدو ده بيوجع, كان يبوسني في فمي بوسات طويلة وعميقة ويقول علشان تنامي كويس ونحلمي أحلام كويسة, كبرت على كدة وأخدت وأتعودت على كده, لدرجة كنت انا أساله يحط صباعه في طيزى علشان محلمش احلام وحشه ذي أمبارح وانا اللي ابوسة, يوم راح قال لي تعالي ياسامية أحط زبري في طيزك بدل صباعي وانت مش هتحلمي أحلام وحشة تاني, واتنقلنا لمرحلة النيك من الطيز وكان سني 6 سنين وكان ينيكني من طيزى كل يوم اكتر من مرة وفي اي مكان في الشقة, في الحمام ف السرير في المطبخ, حتى في الصالون قدام التليفزيون وانا كنت بأحب اللي جدو بيحبه وهو حببني في النيك في الطيز ويدلك لي كسي بايده وزبه في طيزي يطلعه ويدخله, وهو يناديني سامية ياحبيبتي يا شرموطي يا متناكتي, طيزك دي حلوة خالص وكسك ده ياما هيجنن رجالة, وانت ايه رأيك في زبي, كنت أقول له زبك ده حياتي,بس ياجدو هو في في حد تاني راح ينيكني غيرك ياجدو, أنا بأموت في زب جدو وهو في طيزي يدخله ويخرجه وألا خصوصاً لما يجيب حليبه جوه طيزي, نيسيت أقول لكم جدو شيخ أزهرو عالم كبير مشهور في العالم العربي كله من الشرق للغرب وكان يظهر بالتليفزيونات كلها فضائية ومحلية لما كنا في لبنان, وكان له مكتبه اللي يقابل فيه الناس اللي عاوزين فتاوي, وكان المكتب عبارة عن الشقة المجاورة لشقتنا السكنية, وكان كتير من الأحيان يعتذر من الناس الموجودة لمدة ساعة ويرجع لهم بعد ما يجي لي وينيك في طيزي, بصراحة كان بيحبني خالص ومش قادر يبعد عني, وكان يرفض أي حد يدخل شقتنا ولو حتى خدامة لتساعدني في شغل الشقة, وهو كان بنفسه يساعدني شوية وينيكني شوية, المهم الأيام لفت وجريت والأحوال أتغيرت وأنا كبرت أصبح سني 16 سنة وانا سعيدة من حياتي ولم أذهب للمدرسة أبداً بحجة المدارس دي للأولاد بس مش البنات وانا كنت أكبر من سني ب 5 سنين على الأقل, بزاز أيه تهبل النسوان قبل الرجالة, يمكن من كتر ما جدو رضعهم؟ ولا طيزي وجمالها ما أوصف لكمش اد ايه حلوة وطرية ذي الزبدة, وكل راجل شافها كان يتمنى يدفع عمره بس يقفش في طيزي أو حتى يحسس عليهم, أمال بالك بقى ينيكني ولا أبقى حلاله, المهم جدو كمان كبر وزبه مبقاش يقف ذي الأول, وكان يسب ويلعن الفياجرا اللي مبقتش تجيب فايدة ولا عادت تنفع, وزبه أصبح جلدة من غير عصب, وأنا كنت كل شوية أمسكه من زبه وألعب له فيه, وأقول له عاوزة اتناك ياجدو, وكان زبه ذي ماهو مايقفش, لما كان يشد شوية كان يتألم ويمسك بيوضة ويدفعني بعيد وهو يقول كفاية, في ألم شديد في بيوضي, وكان يسيبني وهو متضايق وغضبان وينام لوحده, لحد ما في يوم قال لي ان اللي بنعمله ده لازم نصححه, قلت له هو ده غلط؟ قال لأ بس لازم تنكحي واحد تاني غيري, انا فرحت انا فهمت أني راح اتناك من واحد تاني, وهيعرف ينيكني بدل جدو اللي عجز ده, سألت جدو وهو هينيكني ذيك ياجدو, فجدو قال لي متقوليش ينيكني قولي ينكحني, قلت له طب هينكحني كل يوم ياجدو ذي ما كنت انت بتنيكني, قال لي ما تجيبيش سيرة عن حكاية ان انا كنت بنيكيك, قلت حاضر ياجدو هقول انك كنت بتنكحني, قال لي ولا دي كمان, انا عاوزك ما تتكلميش عن أي حد ينيكيك أو ينكحيك, ولا تجيبي أسمه لأي حد يسألك وان هخليكي تتنكحي كل يوم من واحد شكل, انا فرحت واتنطط وانا ماسكة جدو من أكتافه وأبوس فيه, فقال لي أنت عاوزة تتنكحي كل يوم من واحد شكل, قلت ايوة ياريت, ياريت حتى كل ساعة واحد او أكتر ينكحني غير الساعة اللي بعدها, قال لي ماشي ياحبيبتي, أنا كل يوم هأجيبلك 3-4 عرسان ينكحوكي كل واحد ساعة, ولو يوم مش عاوزة قول لي قبلها, وابتدأت معانا قصة جديدة خالص تبدأ فصولها في نفس اليوم ده, لما لقيت جدو بيقول لي طيب يالا ياعروسة أستعدي لأول عريس كمان 1/2 ساعة واداني فستان عروسة ألبسه, قلت له امال فين العريس, قال لي في المكتب مستني لما تستعدي, قلت له دقايق واكون مستعدة, واداني جدو برشامة أخدتها قدامه بعد ماقال لي ان دي برشامة منع الحمل, سألته ليه؟ قال لي اصل العريس يمكن ينكحك من كوسك, وممكن تحبلي من كدة وده راح يعطلك عن النكاح انا أستغربت, طب ليه جدو انت مانكتنيش من كوسي, لما سألته, قال لي ده حرام, عشان ده للنكاح فقط, قلت له انت مش كنت بتنكحني من طيزي, قال لي لا ياحبيبتي ده مش نكاح, ده لمم, وده ذنب صغير بيروح بالصيام ويمكن كمان بالوضوء بس, لكن النكاح حرام, انا كنت حقيقي مثارة ومشتاقة أعرف أكتر وأجرب النكاح من الكوس خصوصاً وأن كسي كان من جوة ساعات بحس اني عاوزة اوصل لأحشائي من جوه كسي, فيه حاجة بتشدني أملأ هذا الفرج, ادخل فيه اي حاجة, فكنت لما جدو زبه بدأ مايقفش, وبدأ ينام لوحده, فكنت أحط جزرة أوخيارة في طيزي وكسي, بس كسي كان له طعم تاني ألذ, عشان كدة كنت بغير هدومي وألبس فستان الفرح وان تفكيري في كسي وازاي هأتناك في كسي كمان شوية حطيت ايدي على كسي وطبطبت عليه وقلت له كمان شوية صغيرة هتتناك وتشبع, ومشيت عليه بأيدي من فوق لتحت بشويش وهدوء, فحسيت ببلل وسائل جاي سريعا من جواي علشان يوصل لأيدي ليقول لي أسرعي أرجوكي أنا مش قادر أصبر ثواني مش دقايق, المهم دقايق ولقيت جدو بيخبط ليدخل ويسألني أيه ياعروسة جاهزة عريسك أهه وأنا كتبت كتابكم على بعض لسة دلوقتي, على سنة الله ورسوله, وانتم دلوقتي عريس وعروسة لغاية ما تطلقوا كمان ساعة!!!! نا اول مرة أسمع حاجة ذي كدة بس ماكنتش بفكر في أي حاجة غير أني عاوزة أتناك بسرعة من زب جامد وشديد مش زب جدو اللي بيموتني
خرج جدو وهو يغلق الباب خلفه ليتركني بمفردي مع عريسي الذي لاأعرف أسمه, ولم أسأله لأني وجدته يحتضنني بيديه الأثنين لأسلم له فمي وجسمي ليفعل به ما يريد ويذيقني من ينبوع النكاح الذي يملكه, فوضع فمه على فمي في بوسة طويلة وعميقة كنت خلالها أحبس أنفاسي لأقارن بين هذ البوسة وبوسة جدو لي, أغمضت عيني وتمنيت ألا تنتهي هذه القبلة, وحسيت يده اليمين الأقرب إلى طيزي تحسس على طيزي بل وترفع الفستان لتلمس هذه الطيز على الطبيعة, ليجدني بون لباس حيث اني أكره لبس اللباس الذي يصيبني بالحساسية, يده وجدت السكة سريعا إلى طيزي وفتحة طيزى التي كانت مستعدة له وليده واصابعه لتغوص بداخلي وتلعب في بحنية وأحيانا بقسوة. ثم ليرفعني ويحملني بيديه, ليضعني على السرير ويفك لي الزراير ويفتح السوسته وخلص الفستان من جسمي ليجد فقط السونتيان ليشده لأعلى ليخلعه سريعا من بزازي, ويصبح السونتيان أعلى صدري, وتركني ليخلع هدومه, فجلست لأخلع السونتيان بنفسي بعيدا عن جسمي, وأساعد زوجي الذي لاأعرف أسمه في خلع باقي هدومه, و هو يبتسم لي ويقبلني و في ثواني كنا الأثنين عريانين, نظرت الى زبه كان كبير وتخين وواقف على درجة 90 ويمكن أعلى, بيبص علي لفوق كأنه يناديني لأرى طعمه فمسكته بيدي الأثنين وأنا أنظر لبعلي حلالي لمدة ساعة كاملة وجدته يبتسم لي ويشجعني أفعل به ما أريد نزلت عليه بفمي لأمصه وأدخله بفمي واخرجه و الحس بلساني رأسه الأحمر المنتفخ الذي يريد ان ينفجر, فأخذ لحسة وأنظر لزوجي الذي أغمض عيناه فنظر لي ونيمني على السرير وفتح لي رجلي وظل فترة بسيطة ينظر لكسي بسعادة وقال لي انتي حقيقي عذراء؟ قلت له يعني ايه عذراء, قال لي حد ناكك في كسك؟ قلت له كسي لأ ده بتاع جوزي, ابتسم وقال اللي هو انا مش كده, انا دفعت فيكي دم قلبي علشان أكون انا اول من يفتحك ونزل بفمه على كسي ليلحسلي كسي وانا أصرخ من السعادة والمتعة معاً ويفتح لي شفتي كسي ليدخل لسانه بداخله ولتخرج روحي مني بصرخة وانا أشد رأسه ليدخل كل رأسه داخل كسي وليس فقط لسانه, وأنا ملتهبة ومولعة وكسي كله عسل واقول أح أوف أح أوف مش قادرة مش قادرة, يلا نيكني يلا علشان خاطري هأموت مش قادرة, عمري ما حسيت الأحساس ده, عمر جدو ما لحس لي كسي, عمري ما كنت في هذا العور والنشوة, انا كنت فاكرة جدو ده هو المنتهى اتاري في كتير ماكنش بأحسه, انا من دلوقتي هتناك من كل الرجالة أكيد كل واحد يعرف حاجة غير التاني, قام جوزي وهو ماسك زبه بفرش في كسي, وانا مش مستحملة هو لسة هيفرشني؟ هو انا مستحملة, دانا جات لي الرعشة مرتين وعايزة زبه جواي للأخر قمت مادة أيدي الأتنين ومسكت زبه وحاطيطه جوه كسي ولفيت رجلي الأتنين حوالين طيزه و برجلي دفعت طيزه ناحيتي ليدخل بالكامل جواي وانا أصرخ وأقول آهه آهه كأني أديت مهمة كبيرة وأتمتها بالكامل وبنجاح, لأجده يحرك نصفه الأسفل ليخرج زبه من كسي لأعيده ثانية وانا أصرخ وأقول لأ أهه, ليعيد الحركة وأد عليه بعكسها و بدأ يزيد ويسرع في عملية تدخيل زبه وخروجه, لدرجة اني أحتقنت وكتمت انفاسي لأحس بوابل من الرعشات بأحشائي, رعشات لذيذة جميلة أدفع عمري لأكررها , وهو مازال ينيك رايح جاي, فدفعته بيدي لأوقفه وأقول له بس بس بس خلاص أنا مش قادرة تاني, فأخرج زبه وهو ملئ بالعسل المخلوط بالدم ليقول لي, دا انت فعلا مش مفتوحة, بس انت شرموطة حلة خالص, ونام بجانبي وانا لم انبس بكلمة, لكن هو سألني سامية انت مبسوطة؟ قلت له جدا يا جوزي, قال لي حلوة جوزي دي, قلت له هو انت مش جوزي, قال لي اه انا جوزك, أبوكي كتب كتابنا سوا, جواز متعة لمدة ساعة للعذراء سامية مصطفى الساهر, لكن انت تعرفي أسم عريسك, قلت له جدو ما قليش, لكن انت أسمك أيه, قال لي انا أسمي محمد, وانا اتمنى أكون جوزك طول العمر انا وانت و بس ايه رأيك؟ قلت له الرأي رأي جدو أسأله, هز رأسة وقال وانت يا شرموطة ماليكيش رأي, ولا أنت مبسوطة وعاوزة رجالة كتيرة تنيكيك؟, ابتسمت وانا أخفي نظراتي لكي لا تفضحني لأنه وصل للب الحقيقة, قام قال يلا ياشرموطة انيكيك تاني قبل الساعة ما تفوت دا انا دافع فيكي دم قلبي 500 جنيه علشان انت عذراء, تعالي نستحمى علشان انيكيك على نضيف, قلت له بلاش كلمة ايكيك دي وقول أنكحك أحسن ذي ما جدو ما قال لي, ابتسم وقال طيب يلا يا منكوحة يا شرموطة ياعلقة, أنا أول واحد يفتح الكس ده ولازم أخليكي فاكرني طول عمرك مهما كانوا عدد الرجاله اللي هينكوكي, بصيت له كده, قام مصلح وهو يهز رأسه كأنه تذكر وقال ينكحوكي وابتسم وهو يجر يدي لندخل الحمام وأنا أقول له عاوزة انام, وهو يقول هو ادفع فلوس علشان تنامي, يلا يامتناكة يا شروطة تعالي الحمام, دخخلنا الحمام ووقفنا تحت الدش, وقال لي انا راح ادعك لك جسمك وانت تدعكي لي جسمي, قلت له حاضر قال انا أدعك لك الأول وقفت اسلم له نفسي, يعمل اللي نفسه فيه, مسك الصابون ومشى الصاببون علي جسمي من فوق لتحت, يدعك بالصابون بيده اليمين وبيده الشمال يرغي الصابون على جسمي وعلى بزازي, وسويتي, وو صل لكسي فأغمضت عيني وانا حالمة, وسعيدة بيده على جسمي وكم كنت سعيدة ان يده وصلت لغاية كسي أخيراً أستعديت بفتح رجلي شوية وأرخيت جسمي قليلا ليكون كسي مستعد لدخول أصابعه لو حاول, ولكنه لم يحاول, أغتظت و ضغط على أسناني من الغيظ, فقلت في نفسي لابد من المبادأة فمديت يدي الى زبه, ليفع يدي برفق ويقول لي لما اديكي جسمي تدعكي لي اعملي اللي انت عاوزاه, دلوقتي سيبيني اعمل اللي عاوزه, وقام مدورني ليصبح ضهري له ويبدأ في دعك ضهري بداية من أكتافي لينزل لطيزي ليدعك حولها ولا يلمسها, على رغم اني دفعت طيزي بوضوح لناحيته ليتاجهلها وينزل لرجلي لأفتحهم له فتحة كبيرة لعله يصل لكسي من الخلف, ولكنه ينزل ويدعك ارجلي من الخلف ومن الباطن ورأسه بين جلي وشعره يلمس كسي المفتوح لأزيد هيجاناً, فأمسكت رأسه ليرفع نظره لي ويقول لي ايه مولعة, وانا أقول له على الأخر, قال لي وريني كدة وفتح شفرتين كسي بيد واحدة وباليد التانية يلمس كسي من الاخل وهو مفتوح بشويش ومن بعيد بلمسات بسيطة وضعيفة خدت روحي مني وانا اصرخ واوحوح, اح اوف, بصيت عليه وهو قاعد, ولقيت زبه واقف لفوق, قمت قاعدة على رجليه, ومداخلة زبه في كسي وحصنته وأقوم وأطلع وأنزل بكامل جسمي ليدخل زبه بالكامل وبقوة ثقل جسمي, واصبح محمد جوزي هو اللي بيصرخ من المتعة, ويساعدني برفع جسمي ونزوله على زبه, ليحتصنني وهو يقول انا جاي انا جاي انا جيت خلاص, ويحتضنني بشدة ليمنعني من الحركة, لكن انا كمان كنت جيت, ورعشتي أحلى وأجمل من الأولى, لأني حسيت اني انا اللي نيكته مش هو اللي بينيك, يوه, قصدي ينكح, واغمضنا أعيننا لدقيقتين لا أكتر ليفتح عينيه ويبوسني ويقول لي تعالي ادعكي لي جسمي, فتحت الدش وبالصابون رحت لزبه على طول ورغيت عليه صابون كتير, وبأيدي الأتنين دورت جسمه لأدعك له ضهره وطيزة, بصيت لطيزه لقيتها ناشفة وجامدة وكلها عضلات, وشعر, قعدت أدعك بالصابون في طيزه ودخلت صباعي بسهولة من الصابون, ليفاجئ بصباعي بالكامل داخل طيزة ويطلق صرخة عالية, لأنيكه بصباعي, وهو يميل بجسده للأمام ليدع صباعي يدخل ويخرج بسهولة, وهو ممحون ويقول اه اه اح اح, وانا انيك وأزيد من السرعة وأدخل صباعين بدلاً من صباع واحد, وهو يصرخ ويتمنع لكن مش قادر يتخلص من صوابعي, سابني أعمل اللي انا عاوزاه وراح ماسك زبه يضرب عشرة وصوابعي في طيزه, لحد ما حسيت طيزة تضغط على صوابعي واحس بزبه من داخل طيزة وهو يقذف مابداخله بعنف وشدة, أنتهى التوتر والرعشة وهو سكت وهدأ, واطلق اه طويلة وعميقة, ودورت له جسمه لأجد زبه أرتخى وبه حليبه, رغيت الصابون و دعكت له في زبره لغاية ما قام تاني, وانزلت الصابون لأرغي الصابون تاني عليه لحد ما قام على الأخر, نزلت الصابون من عليه وحطيته في تمي وامص وارضع فيه, وهو يقول كفاية مش قادر, انا خلصت خالص, قلت له امال وقف تاني ليه؟ قال لي دي حلاوة روح, لكن انا مافييش نفس, لكن انا ما سيبتهوش, وعمالة امص وأرضع, لحد مابقي حديدة تاني, بس خد وقت لحد قام, بص لي وقال لي دا انت مصيبة, تعالي المرة دي في السرير, خرجنا من الحمام وهو شايلني, وحطني على السرير ليفتح لي رجلي وينام علي ويخل زبه في كسي بدون مقدمات, اصل كنا مولعين واحنا في الحمام وقعد المرة دي ينيك بس طول أكتر بكتير من الأول, وما جاش بسرعة وانا كمان لما لقيت انه هيضعف أقول ايوه كده بسرعة لالا بشويش كمان دخله جامد حاسب بس كفاية, وانا قصدي كمان, وقلت مبدهاش انا عاوزة أجي وهو متأخر ليه, يمكن علشان ناك كتير ماهو جدي عمره ما كان يوافقني ينيكني اكتر من مرة واحدة في اليوم ويقول دا انا اموت لو تنيتها, ده كل اللبن ده بيجي من ضهري, امال محمد اللي ناكني دلوقتي أكتر من اربع مرات, المهم حطيت صباعي في طيزة تاني, قام شغال سريع وهو قارص على صباعي اللي في طيزة, ويدخل زبه بشدة وقوة ويخبط كأنه بيهد في سور عكا, وانا دايبة معاه في كل دقة بيدقها لي, وعاوزاة يفضل يهد في كده سنين مش راح أقول لأ, وان رافعة رجلي اضربه برجلي بشويش على طيزة وصباعي بيلعب في طيزه وهو دايب عاوز ييجي, وبيكافح ويجض, عمال يقول ايوة أهوه أيوه يا شرموطة خدي في كسك اللي مابيشبعش, كسك اللي زب راجل واحد ما يكفهوش, خدي يامتناكة, انت عاوزة 100 زب مع بعض شوية عليكي, بتبعبصيني يامتناكة, طيب خدي وينيك ويخبط وانا احس زبه بيضرب في معدتي بشدة بس كلها متعة وسعيدة ومش عاوزاه يبطل, لكن جاب حليبه وانا حسيت حليبه جه, قمت ارتعشت انا كمان, وحسيت مهبلي من جوة بيقبض علي زبة ويسيب وعلشان يقبض على زبه تانيوكأنه بيحلب زبه عشان يجيب كل اللبن وما يسيبش نقطة, وهدينا سوا وارتخينا وطيزة دفعت صباعي للخارج, وزبه بدأينكمش وهو جوه كسي, ومهبلي بدأيرجع لوضعه من الأنكماش بس زبه كان جواي, وانا عاوزة زبه دايما جواي وكسي عاوز يطلعه علشان ينكمش ويرجع لحاله, وخصوصا ان زبه نام وبقي جلدة مالهوش لزمة ومش راح ينفع وهو نايم كدة دفعته من فوقي وهو نايم من التعب علي, ودورت جسمي انام واستريح وانا أهنئ نفسي بالقضاء على اول عريس, والذي يحتاج الى بضعة أيام ليجد قوته ثانية, ونمنا لنجد الباب يخبط ويفتح علينا ويدخل جدي علينا, وهو يبتسم ويقول مبروك ياعرسان, في ناس عاوزين العريس يهنوه, قوم ألبس, والعريس نائم ومدي طيزة لجدو, اللي دفع عصايته فيها بشدة وهو يقول قوم ياعريس يا محمد كلم الناس اللي جولك في المكتب, قام محمد مفزوع ولم يكن يتخيل ان الشيخ يدخل عليهم ويقف وهم عريانين وتعجب اكتر ان انا لم اتحرك و ظليت بالسرير عارة ولم احاول ان اغطي نفسي, ومحمد يلبس هدومة وجدو جلس بجانبي يطبطب على طيزي ويبوس خدودي ويسألني انبسطت ياعروسة؟ العريس محمد نكحك كويس؟ وانا ابتسم له وأهز رأسي بالموافقة ويقوم جدو مع عريسي ليخرجوا من الغرفة ويتركوني وحيدة, سعيدة, نمت شوية بسيطة خالص بس كانوا كافيين لأجد نشاطي أتجدد, وأجد جدو يصحيني سامية, ياحبيبتي, ياعروسة, قومي أصحي أستعدي للعريس التاني, و صحيت, وقعدت وانا مازلت عريانة وسألته أمال محمد راح فين قال لي خده الغراب وطار, خلاص طلقتك منه, وجوزتك لعريس تاني برضه جواز متعة, برضه لمدة ساعة واحدة, تمصي دمه في الساعة دي وانا أخد فلوسه, والكل يبقى مبسوط, ايه رأيك؟ قلت له وانا مستعدة ياجدو وكسي عاوز كمان وكمان, قال لي قومي البسي واستعدي, رحت الحمام, اضف كسي وجسمي من لبن محمد العريس الأولاني اللي فتحني, واستعد للعريس التانيوبعده التالت لحد ما سقط مني العدد, وماعرفش كام عريس ناكوني لحد دلوقتي وانا سني دلوقتي 34 سنة وجدو ذي ماهو يلم في الفلوس, وانا اتناك, قصدي اتنكح, كل انواع النكاح, نكاح متعة, ونكاح عرفي ونكاح مسيار ونكاح سياحة, ونكاح محارم, ولما سألت جدو كل دي أنواع نكاح, قال لي كله حلال, ماأحلى الأسلام, ربنا يدوم علينا نعمة الأسلام, والكل سعيد, المهم ان مافيش حد من الثالوث مننا بيشبع, لاأنا ولا جدو ولا العرسان, انا كل ما أتناك أبقى عاوزة اتناك تاني وأشوف رجالة تاني أزبار أشكال والوان, أشي طويل ورفيع وكل زبر له قوة مختلفة وله طريقة, هناك زبر بيتكسف وزبر بيجيب حليبه من أول لمسة مايستحملش, وهناك زبرطويل وتخين وأشي قصير وتخين واشي لاتخين ولا طويل انما قصير ورفيع, وأشي أسود وأشي أبيض, وأشي أحمر, وكل زبر له طعم مختلف, ومافيش نيكة ذي التانية, واحد بيجيب بسرعة وواحد ينيك لغاية مايهدم عكة وبعدين يفكر يجيب لبنه, وواحد زبه يشبع كسي ويريحه, وواحد زبه يلهلب ويولع كوسي ومتعتي مع الأتنين حلوة بس كل واحد له طعم حلاوة مختلف, يعني لما بشوف زب واحد قبل ما ينيكني أعرف انا هأوصل معاه لأيه, لكن يخيب رجائي ومتعتي تيجي مختلفة عن أي واحد ناكني قبل كدة, أشكر جدو وأشكر بابا محمد الرسول اللي جاب لنا الأسلام لنتمتع بالدنيا, وكمان بعد كل ده أروح اتناك في الجنة ماشاءالله حيً على النكاح صدق رسول الله اللي قال سنتي النكاح, انت حبيبي يارسول الله, نفسي اقابل لك في الأخرة وتنيكني وانا أوهب لك نفسي